السيد مرتضى العسكري

129

على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث )

الرسول ( ص ) أبي لهب فقد ذكره في سورة أبي لهب لانّه لم يكونوا يابهوا بنشر ذمّ عمّ الرسول ( ص ) ثمّ هاجر صلوات اللّه عليه وآله إلى المدينة وآزره ونصره الأنصار اليمانيّون القحطانيّون ووقعت منافرة بين القبيلتين على عهده واخمدها الرسول ( ص ) بحكمته ولماتوفي الرسول ( ص ) اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليولّوا أحدهم على الحكم فبلغ ذلك مهاجرة قريش فبادروا إلى السقيفة وتغلّبوا على الأنصار واخذوا البيعة للصحابي القرشي أبي بكر ؛ جرى كل ذلك وجثمان الرسول ( ص ) بين أهله يغسّلونه ويكفّنونه ويصلّون عليه ويدفنونه وأصبح الحكم بعد ذلك قرشيّا لم يولوا من الأنصار اليمانيّين احداً على جيش أو بلد وجعلوا شورى الخلافة بعد عمر قرشيّة وقابلهم الإمام علي ( ع ) وبنو هاشم ومن معهم ولم يبايعوا كما جاء في صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة ماموجزه انّه ما بايع علي ولا أحد من بني هاشم لازالت فاطمة - ابنة الرسول ( ص ) - على قيد الحياة . ولما توفّيت انصرفت وجوه الناس عن علي فضرع إلى